العلامة المجلسي
130
بحار الأنوار
هو مصدر منصوب بفعل مضمر ، أي انجوا النجا وتكراره للتأكيد ، والنجاء السرعة يقال : ينجو نجاء إذا أسرع ، ونجا من الامر إذا خلص ، وقال : الوحا الوحا أي السرعة السرعة ، ويمد ويقصر يقال : توحيت توحيا إذا أسرعت وهو منصوب على الاغراء بفعل مضمر . وقال الجوهري الوحا السرعة يمد ويقصر ويقال : الوحا الوحا يعني البدار البدار ، وتوح يا هذا أي أسرع ، وقال : رحل وارتحل وترحل بمعنى ، والاسم الرحيل انتهى ، والرحيل أيضا منصوب على الاغراء أي تهيأوا لسفر الآخرة ، أو ارتحلوا بقلوبكم من الدنيا وزخارفها قوله : " وأمانتك " أي ما ائتمنك عليه من الاخبار أو أمانتك وكونك أمينا في ساير الأمور . 22 - مجالس الصدوق : عن حمزة بن محمد العلوي ، عن عبد العزيز الأبهري عن محمد بن زكريا ، عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله ألا ومن أذن محتسبا يريد بذلك وجه الله عز وجل أعطاه الله ثواب أربعين ألف شهيد ، وأربعين ألف صديق ، ويدخل في شفاعته أربعين ألف مسئ من أمتي إلى الجنة ، ألا وإن المؤذن إذا قال : " أشهد أن لا إله إلا الله " صلى عليه تسعون ألف ملك ، واستغفروا له ، وكان يوم القيامة في ظل العرش حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ، ويكتب ثواب قوله " أشهد أن محمدا رسول الله " أربعون ألف ألف ملك ، ومن حافظ على الصف الأول والتكبيرة الأولى لا يؤذي مسلما ، أعطاه الله من الاجر ما يعطى المؤذنون في الدنيا والآخرة ( 1 ) . 23 - العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن الحسن بن فضال عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار الساباطي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لابد للمريض أن يؤذن ويقيم ، إذا أراد الصلاة ، ولو في نفسه ، إن لم يقدر على أن يتكلم به بسبيل ، فإن كان شديد الوجع ، فلابد له من أن يؤذن ويقيم لأنه لا صلاة إلا بأذان وإقامة .
--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 259 في خبر المناهى .